د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

537

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

واختياره ( غ ، ع ، 286 ، 24 ) - ( العقل ) ( عند المتكلمين ) هو التصوّرات والتصديقات الحاصلة للنفس بالفطرة و ( العلم ) ما يحصل للنفس بالاكتساب ، ففرّقوا بين المكتسب والفطري ، فيسمّى أحدهما ( عقلا ) والآخر ( علما ) ( غ ، ع ، 287 ، 12 ) - ( العقل ) إدراك هذه المفردات المجرّدة ليس إلّا بقوة أخرى اصطلحنا على تسميتها عقلا فيدرك ويقضي بقضايا ويدرك اللونية مجردة ويدرك الحيوانية والجسمية مجردة ( غ ، ح ، 21 ، 9 ) - كل عقل صدّق المقدّمتين فهو مضطر للتصديق بالنتيجة مهما أحضرهما في الذهن وأحضر مجموعهما بالبال ( غ ، ح ، 33 ، 10 ) - يستعين العقل بالحس في الأوّليات بطريق الاستقراء أيضا تنبيها لا احتجاجا ، كمن يستقرئ جزئيات أمور بيّنة الصدق إلا أن بالنفس عنها غفلة ، مثل استقراء جزئيات أن الكل أعظم من الجزء بأن يحس هذا الكل وذاك الكل ، وهذا الجزء وذاك الجزء ( سي ، ب ، 248 ، 19 ) - أعني بالعقل القوة التي تدرك بها المقدّمات الأول الضرورية ( ش ، ب ، 450 ، 10 ) - العقل إنّما يجرّد « الكليات » إذا تصوّر بعض « جزئياتها » . فمن لم يتصوّر الشيء الموجود كيف يتصوّر جنسه ونوعه ( ت ، ر 1 ، 80 ، 8 ) - إن كان « الحس » المقرون ب « العقل » من فعل الإنسان ، كأكلة وشربه وتناوله الدواء ، سمّاه « تجريبيّا » ، وإن كان خارجا عن قدرته ، كتغيّر أشكال القمر عند مقابلة الشمس ، سمّاه « حدسيّا » ( ت ، ر 1 ، 107 ، 15 ) - أخص صفات العقل عند الإنسان أن يعلم الإنسان ما ينفعه ويفعله ، ويعلم ما يضرّه ويتركه . والمراد بالحسن هو النافع ، والمراد بالقبيح هو الضارّ ( ت ، ر 1 ، 160 ، 20 ) - العقل في لغة المسلمين مصدر عقل يعقل عقلا . وهو أيضا غريزة في الإنسان ، فمسمّاه من باب الأعراض ، لا من باب الجواهر القائمة بأنفسها . وعند المتفلسفة مسمّاه من النوع الثاني ( ت ، ر 1 ، 198 ، 7 ) - العقل إنّما ينظر في المعاني ، لا في مجرّد اللفظ ( ت ، ر 1 ، 221 ، 19 ) - الذي يعلم بالحسّ والعقل الصريح لا يخالفه شرع ، ولا عقل ، ولا حسّ ( ت ، ر 2 ، 23 ، 8 ) - « العقل » في لغة الرسول وأصحابه وأمّته عرض من الأعراض ، يكون مصدق عقل يعقل عقلا كما في قوله « لعلّهم يعقلون » ، و « لعلّكم تعقلون » ، و « لهم قلوب لا يعقلون بها » ، ونحو ذلك . وقد يراد به « الغريزة » التي في الإنسان ( ت ، ر 2 ، 31 ، 8 ) - « العقل » في لغة فلاسفة اليونان جوهر قائم بنفسه ( ت ، ر 2 ، 31 ، 12 ) - أخصّ صفات العقل التي فارق بها الحسّ ، إذا الحس لا يعلم إلّا معيّنا ، والعقل يدركه كلّيا مطلقا ، لكن بواسطة « التمثيل » ( ت ، ر 2 ، 67 ، 4 ) - أعظم صفات العقل معرفة التماثل والاختلاف ( ت ، ر 2 ، 112 ، 21 ) - القضاء الكلّي الذي يقوم بالقلب هو مركّب من الحسّ والعقل ( ت ، ر 2 ، 125 ، 7 ) - ليس كل من تصوّر ماهيّة ما وعقلها نوعا من العقل والتصوّر يكون قد عقلها وتصوّرها عقلا تاما وتصوّرا تاما ( ت ، ر 2 ، 143 ، 22 ) - العقل يحب الحق ويلتذّ به ، ويحب الجميل